عاجل
الإثنين 19 يناير 2026 الموافق 30 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

بلبسها وبتكلم معاها.. حكاية دمية تعوض مي عز الدين عن الأمومة

مي عز الدين
مي عز الدين

بعيدًا عن الكاميرات، وأدوار البطولة، وضجيج الشهرة، تعيش مي عز الدين حكاية خاصة جدًا لا يعرفها كثيرون، حكاية لا بطل فيها ولا سيناريو، لكنها مليئة بالمشاعر والحنين والبحث عن الأمان، وفي عيد ميلادها، نستعرض في هذا التقرير قصة مي عز الدين مع دميتها «لوليتا» التي تحولت مع السنوات من مجرد لعبة إلى رفيقة عمر، ومرآة لمشاعر مؤجلة، ومساحة سرية تهرب إليها الفنانة من قسوة العالم وضغوطه.

قصة مي عز الدين مع دميتها

القصة بدأت بحسب ما روت مي في لقاء سابق لها رصده موقع تحيا مصر بعد أن بدأت مشوارها الفني ودخلت عالم التمثيل، حين قررت أن تقتني دمية بملامح واقعية، ولم تتعامل معها أبدًا على أنها مجرد لعبة عادية، وأطلقت عليها اسم «لوليتا»، ولم تخجل يومًا من الإعلان عن تعلقها بها، بل على العكس، كانت دائمًا تتحدث عنها بعفوية وصدق، مؤكدة أن وجودها في حياتها له معنى نفسي وإنساني خاص.

مي عز الدين

مي عز الدين لا تكتفي بالاحتفاظ بالدمية في أحد أركان منزلها، بل تتعامل معها كأنها كائن حي يشاركها تفاصيل يومها، وتقول إنها تحب أن تشتري لها الملابس وتختار لها إطلالات مختلفة، وتقوم بإلباسها بنفسها، بل وتأخذها معها في بعض السفرات والتنقلات، وبالنسبة لها، «لوليتا» ليست مجرد دمية، بل رفيقة صامتة تمنحها شعورًا بالألفة والاستقرار في وسط حياة مليئة بالتقلبات وضغوط العمل.

مي عز الدين تتحدث مع دميتها

وفي لحظات الهدوء أو التعب، تعترف مي بأنها أحيانًا تجلس تتأمل في وجه الدمية، وأحيانًا أخرى تتحدث معها. وتصف سبب تعلقها بها قائلة إن ملامحها «حقيقية» وقريبة من القلب، وهو ما يجعلها تشعر بنوع من الطمأنينة والراحة النفسية، هذا الارتباط، كما توضح، ليس غريبًا بالنسبة لها، بل هو امتداد لمشاعر داخلية أعمق تتعلق بحلم الأمومة.

فمي عز الدين ترى في «لوليتا» تعويضًا رمزيًا عن رغبة دفينة في أن تصبح أمًا، وتقول إن اللعب معها والاهتمام بها يساعدانها على نسيان الهموم وضغوط الحياة اليومية، ويمنحانها لحظات من الصفاء والعودة إلى البساطة، وفي عالم مليء بالتصوير، والتصريحات، والتوقعات المستمرة من الجمهور، تجد مي في هذه الدمية مساحة صغيرة خاصة بها، لا تخضع لأي تقييم أو حكم.

عيد ميلاد مي عز الدين

في عيد ميلادها، لا يبدو أن الاحتفال يقتصر فقط على نجاحاتها الفنية أو محبة جمهورها، بل يمتد أيضًا إلى هذا الجانب الشخصي الدافئ من حياتها، حيث تظل «لوليتا» شاهدًا على أن خلف الشهرة والأضواء توجد إنسانة تبحث مثل الجميع عن الأمان والحنان وقطعة صغيرة من الطمأنينة، حتى لو كانت في صورة دمية.

تابع موقع تحيا مصر علي